منتدى علي ادالحسن

موقع تربوي تنشيطي وداعم
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 التحمل (الجلد)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ali
زائر



مُساهمةموضوع: التحمل (الجلد)   الأربعاء أبريل 28, 2010 6:19 am

التحمل…..مفهومه…..اهميته
يعد التحمل احد مكونات الاداء البدني لجميع الرياضيين في الالعاب الرياضية المختلفة التي تتطلب الاستمرار في بذل الجهد لمدة طويلة فهو يعبر عن المقدرة على اداء نشاط رياضي معين لمدة زمنية طويلة دون هبوط في مستوى الاداء ،ويرتبط هذا بكفاءة عمل اجهزة جسم الرياضي العضوية كالقلب والرئتين والدورة الدموية وكذلك بنوع اللعبة، او الفعالية من ناحية المسافة او المدة الزمنية المستغرقة.
كما يرتبط التحمل بظاهرة التعب، فهو يدخل في كل حالة بغض النظر اذا كان العمل جسميا او عقليا، وذلك بمشاركة مجاميع عضلية كبيرة او صغيرة وتحت ظروف خارجية مختلفة، اذ ان التعب هو نتيجة لاداء أي نشاط يؤدي الى انخفاض قابلية العمل لدى الفرد، لذلك فان التحمل يعمل على مقاومة التعب وذلك بالتغلب عليه خلال الاداء وبعده، اذ ان تنمية التحمل يساعد في سرعة العودة الى الحالة الطبيعية بعد اداء المجهود البدني.
يركز (محمد عثمان) عند هارة بان التحمل يمثل" القدرة على مقاومة التعب في حالة اداء التمرينات البدنية لمدة طويلة من الزمن"( ).
ويرى (بسطويسي) التحمل بانه "امكانية الفرد وقدرته على مقاومة التعب لمدة طويلة"( ).
من ذلك ترى ان التحمل يرتبط ارتباطا وثيقا بمصطلح التعب اذ ان الهدف من التحمل كما ذكرنا هو التغلب على التعب ومقاومته.
ويمكن ان نعطي ملخصا عن ظاهرة التعب والتي وردت في تعريفات عديدة للتحمل وهي تعني "النقص في القدرة على العمل اللبدني والاستعداد النفسي الناتج عن بذل جهد كبير"( ).
ويعود ذلك بايولوجيا الى تراكم حامض اللبنيك في العضلة وزيادة نسبة الدين والاوكسجيني خلال الاداء الى حده العالي فلا يستطيع الجسم من الاستمرار في الاداء ويعبر عن هذه الحالة بالتعب.
في حين عرف التحمل بعيدا عن مصطلح التعب، وقد تطرق الى ذلك (ريسان خريبط) عن (اوزالين) في "ان التحمل هو مقدرة الفرد على اداء مجهود ديناميكي يستمر بشدة خلال مدة زمنية طويلة"( ).
اما (قاسم حسن حسين) فيعرف التحمل بانه "اطالة المدة التي يحتفظ بها الرياضي بكفاءته البدنية وارتفاع مقاومة الجسم للتعب مقابل الجهد او الحوافز الخارجية"( ).
ولهذا ظهرت اهمية صفة التحمل سواء في التدريب او المنافسات، اذ انها تؤدي الى توفير الامكانية العالية من التدريب المركز والمستمر ولمدة طويلة والتي تتناسب ونوع الفعالية للاستمرار في الاداء وتعطيه كافة المتطلبات الفنية والخططية المطلوبة والتي تساعد على تنمية بعض الصفات الداخلية ضمن التحمل مثل السرعة والقوة عن طريق كفاءة الاجهزة الداخلية للانسان ومقدرته على مواجهة الظروف الخارجية في العمل والنشاط الرياضي.
ويمكن تلخيص اهمية التحمل في بعض النقاط الاتية:- ( )
- القدرة على استخدام الشدة المختارة في التدريب، والعمل من خلالها لفترة طويلة.
- عدم انخفاض شدة الاداء من خلال تدخل عامل التعب.
- سرعة العودة للحالة الطبيعية بعد الحمل.

2-1-2 انواع التحمل
ظهرت عدة تقسيمات للتحمل وجاءت تسميتها حسب وجهات نظر العلماء والاختصاصيين، فقد اتفق كل من (بومبا) ( )،و (محمد حسن علاوي) ( )،و (محمد صبحي حسنين) ( )الى الى تقسيم التحمل الى تحمل عام وتحمل خاص.
اما "هاوه" فقد وضع خمسة انواع من التحمل :- ( )
- التحمل لزمن قصير
- التحمل لزمن متوسط
- التحمل لزمن طويل
- تحمل القوة
- تحمل السرعة
اما (صباح فاروز) ( )فقد قسمت التحمل:
1. من حيث وظائف بعض اجهزة الجسم المختلفة فيتكون من
- تحمل عضلي
- تحمل دوري تنفسي.
2. من حيث الشكل ويتكون من:
- تحمل عضلي ديناميكي
- تحمل عضلي ثابت.
3. من حيث التطبيق وفقا لطبيعة الانشطة:
- تحمل عام
- تحمل خاص
ويضع (ريسان خريبط) ( )تقسيما للتحمل حسب:
- وظيفته
- مدة دوام المجهود المبذول في المباراة
- ارتباط التحمل بالصفات البدنية الاخرى.
ويرى الباحث ان تقسيم التحمل الى تحمل عام وتحمل خاص هو اكثر التقسيمات قبولا من الناحية العلمية والتطبيقية لان التحمل بمعناه الاشمل هو المقدرة على اداء العمل او النشاط الرياضي بكفاية ومقدرة على مقاومة التعب لاطول مدة زمنية.
2-1-2-1 التحمل العام
يعتمد التحمل العام على تحسين عمل اجهزة الجسم الحيوية وهو عنصر بدني ضروري للانشطة الرياضية كافة وقد يتشابهة في بعضها، اذ يتضمن التنمية العامة للجسم دون التركيز على اجهزة معينة منه وكذلك تنمية العضلات وتحسين عمل الجهازين الدوري والتنفسي والذي يعتمد على امداد الخلايا العضلية العاملة بالاوكسجين حتى تستمر في العمل بجانب سرعة التخلص من الفضلات وحامض اللبنيك.
ولهذا نرى ان التحمل يحتاج لعمله الى النظام الهوائي لتأمين الطاقة المطلوبة للاستمرار بالعمل،ومنذ هنا يعرفها (عبد علي نصيف وقاسم حسن حسين) عند (اوزالين) ان التحمل العام هو "القابلية على اداء عمل لمدة طويلة تشترك فيه مجاميع عضلية كبيرة مع متطلبات عالية لاجهزة القلب والدوران والتنفس"( ).
وهذا يتفق مع ما وضعه (كلارك) من تعريف للتحمل العام وهو "مقدرة المجموعات العضلية على الاستمرار في انقباضات متوسطة لمدة طويلة من الوقت نسبيا والتي تتطلب تكيف الجهازين الدوري والتنفسي للنشاط البدني"( ).
اما (قاسم حسن حسين وعبد علي نصيف)فقد وضعا تعريفا اخر للتحمل العام وهو " قابلية الرياضي على اداء تمرين رياضي لمدة طويل تشارك فيه مجموعة كبيرة من العضلات ويؤثر في اختصاص الرياضي بشكل مناسب"( ).
ويحدد (بسطويسي عندما تفيف 1999) ( )حدود معالم التحمل العام في خمس نقاط هي:
- اطالة العمل العضلي المستمر
- دون راحات قليلة
- بشدة قليلة
- اشتراك مجموعات عضلية كبيرة
- تحمل عال لكل من جهازي القلب والدوران.
لذلك يعد التحمل العام ضروريا جدا خلال الاعداد العام لارتباط ذلك بتحسين عمل الاجهزة العضوية للجسم والتي يكون لها تأثير اكبر من تحمل واداء نشاط بدني اقوى وذي طابع خاص خلال مدة الاعداد الخاص.
مما سبق يرى الباحث ان التحمل العام يتيح لكل رياضي ان يؤدي عمله بنجاح وبكفاية عالية لمدة طويلة نسبيا من خلال تحسين عمل اجهزة القلب والدوران والتنفس ويعد الاساس في بناء التحمل الخاص.

2-1-2-2 التحمل الخاص:
يعد التحمل الخاص عنصرا بدنيا مهما في انجاز المسابقة او اداء التدريب بكفاءة وقابلية عالية وذلك وفقا لطبيعة النشاط الرياضي والخصائص التي يتسم بها ذلك النشاط.
وقد يطلق مفهوم التحمل الخاص على الاداء الذي يتصف بالسرعة والقوة فضلا عن التحمل، ونتيجة لارتباط هذه العناصر بعضها مع البعض الاخر فهي تعد صفة بدنية مركبة تحتاجها متطلبات المنافسات او التدريب من اجل الاستمرار بالاداء الحركي باقصى جهد عضلي ممكن طوال مدة ما يستغرقه ذلك النشاط، وهذا ما اكده عليه (محمد حسن علاوي) في أن "التحمل الخاص يستخدم لجميع الانشطة الرياضية غير ان التغييرات الفسيولوجية والبايوكيميائية والنفسية في كل نوع من انواع النشاط البدني يختلف باختلاف طبيعته ونوعه "( ).
اما (محمد صبحي حسانين) فقد عرف التحمل الخاص بانه "قدرة الفرد على الاحتفاظ بكفايته البدنية طوال مدة اداء النشاط المعني"( ).
اما (عبد علي نصيف، قاسم حسن حسين) فقد عرفتا التحمل الخاص نقلا عن (ماتفيف) بانه "قابلية اداء الحمل الخاص بالفعاليات الرياضية لمدة زمنية طويلة دون التقليل من فعالية الاداء"( ).
وقد اتفق مع هذا التعريف (كمال جميل الربضي) ( )في حين عرف (عصام عبد الخالق) التحمل الخاص بانه "قدرة الفرد لتحقيق متطلبات مرتبطة بنوع تخصصه بدون الهبوط في مستوى الاداء وبفعالية وتحت ظروف المنافسة"( ).
ومع ذلك كله يرى (بسطويسي) عند (هاره وشولش) انه( ):
- عدم اهمال تنمية التحمل العام بالقدرة الذي يتلائم مع التحمل الخاص، وذلك في موسم الاعداد العام
- تشابه تمرينات التحمل الخاص بشكل الاداء التخصصي من حيث المكونات والايقاع الزمني والديناميكي، أي يجب ان تمثل تمرينات المنافسة والتمرينات الخاصة مساحة كبيرة في الوحدة التدريبية.
- الوصول بقدرة اللاعب الى المستوى الذي يسمح به تحمل احمال اعلى من احمال المنافسة، وذلك بالتدرج بالحمل.
- تقنيين مكونات الحمل التدريبي من حيث الشدة والتكرار بالقدر الذي يعمل على تنمية التحمل الخاص المناسب.
- العمل على تقارب الايقاع الزمني بين وحدات السباق من البداية وحتى النهاية.
- استعمال انسب الطرائق واساليب التدريب الخاصة بتنمية التحمل الخاص.
ويرى الباحث ان التحمل العام هو الاساس للتحمل الخاص في اعداده ويؤكد ذلك (محمد عبد الحسن).
"ان التحمل الخاص يعزى الى صفة التحمل العام اذ يعتمد على خصائص كل لعبة او فعالية رياضية أي ان نتيجة دمج التحمل العام مع احد عناصر اللياقة البدنية الاخرى بعضها ببعض كما في تحمل السرعة وتحمل القوة وذلك المطلوب في المنافسات الرياضية الاستمرار في الاداء الحركي"( ).
ومن خلال ذلك يرى الباحث ان مقومات هذه الصفة توضع على اساس كل نوع من الالعاب الرياضية وخاصية كل لعبة وفي قدرة الرياضي على الاستمرار والمحافظة على الاداء بمستواه اطول مدة بكفاءة وتحت ظروف يستخدم بها العمل العضلي بالجهد القصوي او شبه القصوي ويقاوم التعب الذي يحدث خلال اداءه للنشاط الرياضي.

2-1-3 انواع التحمل الخاص:
ظهرت عدة تقسيمات للتحمل الخاص حسب وجهة نظر العلماء وبعض الاختصاصيين والخبراء ، نذكر بعض منهما:
حيث اتفق كل من (محمد حسن علاوي) ( )و(عصام عبد الخالق) ( )على التقسيم الاتي:
- تحمل السرعة
- تحمل القوة
- تحمل الاداء
بينما وضع كل من (محمد يوسف الشيخ وياسين صادق) ( )تقسيما مشابها ولكن بدون ان يتطرقا الى تحمل الاداء:
- تحمل السرعة
- تحمل القوة
- تحمل العمل العضلي الثابت
في حين قسمها (كمال جميل الربضي) ( )و(قاسم حسن حسين) ( )الى:
- تحمل السرعة
- تحمل القوة
- تحمل الاستمرارية في الاداء
- تحمل الانقباض العضلي
ولكن (ريسان خريبط) ( )اقتصر في تقسيمه للتحمل الخاص على نوعين فقط هما:
- تحمل السرعة
- تحمل القوة
ومن وجهة نظر الباحث فانه يتفق مع ما ذهب اليه كل من (كمال جميل الربضي وقاسم حسن حسين) اذ ان الانواع التي ذكروها في تقسيم التحمل الخاص تمثل الاساس الجيد والفعال للفعاليات الرياضية اذ انها تأخذ بالحسبان كافة الاتجاهات التي قد تؤثر في تحقيق مستوى الانجاز العالي والتي هي (تحمل السرعة، تحمل القوة، تحمل الاداء، تحمل التوتر العضلي الثابت).

2-1-3-1 تحمل السرعة:
يعد تحمل السرعة من الصفات البدنية المركبة المهمة لاغلبية الفعاليات والالعاب الرياضية التي تتميز بالاداء المستمر والذي يتخلله اداء سريع على نحو مستمر او متكرر لفترات طويلة نسبيا، اذ تدل هذه الصفة البدنية على " قدرة الفرد على الاحتفاظ بالسرعة في ظروف العمل المستمر بتنمية مقدرة مقاومة التعب عند حمل ذو درجة عالية شدته من 75-100% من مقدرة الفرد"( ).لذا فهي تجمع ما بين التحمل والسرعة معا.
وهناك الكثير من الالعاب الرياضية التي تعتمد في اعداد لاعبيها بدنيا وبشكل اساسي على هذه الصفة وخاصة التي تمتاز بسرعة انتقالية عالية ومتكررة لمرات عديدة طول مدة استغراق تلك اللعبة، ومنها لعبة كرة السلة.
لذا فقد عرفها (عبد علي نصيف وقاسم حسن حسين) عن (سمكن) بانها" قابلية المحافظة على سرعة التردد الحركي في الحركات الانتقالية العالية والسرعة القصوى لمسافة معينة"( )، في حين عرفها (بهاء الدين سلامه) بانها "قدرة اللاعب في المحافظة على سرعته لاطول فترة زمنية ممكنة"( ).
فهي بذلك تنمي لدى اللاعب القدرة على المحافظة على سرعة ادائه للحركات المتكررة التي تؤدي خلال اللعب.
ويذكر (شاكر محمود)" ان احتياج الفعاليات لتحمل السرعة يختلف من فعالية لاخرى وفقا لخصائص الفعالية من حيث مسافتها والزمن الذي يستغرقه ادائها"( ).
فالالعاب الفردية الاداء فيها يختلف عن الالعاب الفرقية من حيث تكرار الحركات وزمن ومسافة الاداء ، لذا فالجهد المبذول مثلا في لعبة كرة السلة يختلف عنه في ركض 400 م وكذلك يختلف عنه في كرة القدم وكذلك في الحركات الارضية في الجمناستك، وعلى هذا الاساس فان الحاجة الى صفة تحمل السرعة تختلف من فعالية او لعبة رياضية لاخرى.
ويشير (عادل عبد البصير) ( ) في وصفه لصفة تحمل السرعة بانه بالرغم من استمرار المنافسة لفترة زمنية طويلة يتحتم على اللاعب ان يكون قادرا على الاداء وعمل حركات سريعة من وقت الى اخر طول مدة استمرارية المنافسة، وهذا يكون واضحا في لعبة كرة السلة التي تحتاج لحركات سريعة ومختلفة بين فترة واخرى في خلال المباراة.
وقد قسمها (محمد حسن علاوي) ( ) الى عدة اقسام هي:
- تحمل السرعة القصوى
- تحمل السرعة الاقل من القصوى
- تحمل السرعة المتوسطة
- تحمل السرعة المتغيرة
نلاحظ من هذا التقسيم ان تحمل السرعة يكون مقترنا بالشدة العالية والتي تميز هذه الصفة المركبة لذا من هذا الاقتران ترتبط الصفة المركبة من (التحمل والسرعة) بظاهرة التعب، لان الشدة العالية وخاصة التي تستمر ادائها لمدة طويلة تؤدي الى تركيز عال لحامض اللبنيك في العضلات والدم مما يؤدي الى التعب، لذا فأن تحمل السرعة صفة تدل على قدرة تحمل الرياضي للتعب ومقاومته بالرغم من شدة الاداء فهي تعني "قدرة الرياضي على مقاومة التعب بحمل شبه قصوي الى قصوي بانتاج الطاقة اللاهوائية في الحركات الغير متشابهة السريعة والمتتابعة طول مدة استغراق المنافسة"( ).
وهذا ما اكد عليه (Bompa) عندما عرفها بانها "مقاومة اجهزة جسم الرياضي العضوية للتعب في حالات الشدة القصوى"( ).
وقد اكد على اهمية تنمية هذه الصفة (ريسان خريبط) عندما ذكر بانه "يفيد في تدريب الرياضي على تحمل السرعة بتنمية المستوى الوظيفي للجهاز العصبي والقدرة اللاهوائية بحيث يتمكن الرياضي من مقاومة التعب في مسابقات المسافات القصيرة ومن الاستمرار في تأدية حركات سريعة في العاب الكرات والمنازلات الفردية"( ).
ومن خلال ما تقدم يستطيع الباحث اعطاء تعريف الى هذه الصفة والتي هي قدرة او قابلية الرياضي على مواصلة الاداء الحركي الخاص للفعالية او المسابقة او النشاط لاطول مدة ممكنة مع المحافظة على مستوى سرعة الاداء
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
التحمل (الجلد)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى علي ادالحسن  :: الفئة الأولى :: المنتدى الثاني :: المواد الدراسية بالمؤسسة :: التربية البدنية و الرياضة-
انتقل الى: